منتدى الدراسات الإسلامية

منتدى الدراسات الإسلامية يهتم بالبحث في علوم ما نضجت بعد أو لم تحترق على أقل تقدير كعلم المستقبليات والسنن الإلهية وعلم النفس وعلم الإجتماع والفلسفة والأداب والإقتصاد والسياسة والنظريات الفقهية وعلم المناسبات القرآنية وغيرها من العلوم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

مرحبا بالزوار الكرام على منتدى الدراسات الإسلامية

البنية النفسية الثلاثية للشخصية عند فرويد في ميزان القرآن

العلاقة بين الفلسفة والدين

العلاقة مع الغير داخل المجتمع

شرح منظومة جواهر البيان في تناسب سور القرآن لعبد الله الغماري

مذكرة في مبحث الاجتهاد (تعريفه، الفرق بينه وبين القياس، أقسامه وأنواعه، مجاله، شروطه )..
العلم يدعو إلى الإيمان : وقفات إيمانية مع نظرية الأبعاد الكونية

شاطر | 
 

 العلم يدعو إلى الإيمان : وقفات إيمانية مع نظرية الأبعاد الكونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 15/09/2016

مُساهمةموضوع: العلم يدعو إلى الإيمان : وقفات إيمانية مع نظرية الأبعاد الكونية   الأحد سبتمبر 17, 2017 10:05 pm

العلم يدعو إلى الإيمان : وقفات إيمانية مع نظرية الأبعاد الكونية ..
 
تقديم
نظرات جديدة في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12] في ضوء نظرية الأبعاد الكونية يمكن ادراجها تحت مسمى التفسير العلمي لا الإعجاز العلمي إذ هي مجرد خواطر لا ترقى حتى لمرتبة النظرية العلمية وإنما الهدف منها توسيع آفاق الإدراك وتحرير الأفهام من النظر من زاوية ضيقة تحجر على العقل ويمكن تسميتها بالفتح [فإن أصبت فبتوفيق من الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان]. 
 
تمهيد
الكفار (الملاحدة) ادعوا أن الدين أفيون الشعوب، ليفصلوا الدين عن الدولة، وسياستهم دفع الدين بالعلم (أقصد العلمانية).
كنت أشاهد على اليوتوب مناظرة بين مسلم ودكتور في الرياضيات (علماني ملحد يهاجم الإسلام فقط .. ههه !!!؟ )، فعاب الملحد على المسلم أنه يعيش في القرن الثاني والعشرين ومزال يؤمن بالخرافات، وتحديدا البراق الذي ركبه محمد رسول الله ، شيء لا يصدقه العقل لأنه غير منطقي.
سنعود لهذه المسألة لكن قبلها فاصل ونواصل، ماذا يا ترى لو علم أن المسلم يؤمن بأنه في الجنة إذا رأى طائرا محلقا فاشتهاه سقط مشويا بين يديه، أكيد سيسخر من تفكيره ويستهزء به.
إذ ورد «عن أبي أمامة t أن الرجل من أهل الجنة يشتهي الطير من طيور الجنة، فيقع في يده منفلقا نضجا». (أخرجه المنذري في كتابه الترغيب والترهيب، ج.4، ص: 383، بإسناد صحيح أو حسن أو ما قاربهما).
ولكن لو رجعنا بضع سنين للخلف وقلنا أنه في المستقبل سيكون هناك دجاج بدون ريش لا سخر منا العلماء، ولكن اليوم أصبح الأمر ممكنا بعد تقدم علم الهندسة الوراثية، فأصبح الحديث عن انتاج سلالة من الدجاج معدلة جينيا بحيث لا ينمو لها ريش أمرا منطقي ويقبله العقل، فإذن التفكير المنطقي مسألة نسبية، والإنسان عدو ما يجهل. ولنعد للبراق اسمه مشتق من البرق، وفيه تلميح إلى أنه يطير بسرعة الضوء، وهو مخلوق قادم من ما وراء النجوم عبر البوابة "النجمية" ليصل إلى كوكبنا، فهو كائن من بعد أخر، مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾ (سورة الشورى، الآية 29).
فالمؤمن حيثما نظر يجد دليلا على وجود الله، وخير شاهد على ذلك نظرية "الأبعاد الكونية".
الموضوع
ولنتحدث قليلا عن نظرية الأبعاد الكونية ..
البعد الأول [...] يمثّل الطول [...]. ويمكن وصف الأشياء أحادية البعد بصورةٍ جيدةٍ بأنها خطوط تمتلك صفة الطول ولا صفة أخرى غيرها، أضف لذلك بعدًا ثانيًا [...] الخاص بالعرض وستحصل على شيءٍ ثنائي الأبعاد (مساحة مثلا مربع يمثل خريطة العالم).
يحتوي البعد الثالث [...] على الارتفاع وهو يعطي الأشياء عمقا ومساحةً وسُمْكًا، والمثال الأفضل على ذلك هو المكعب [ويمكن أن يكون مجسما ثلاثي الأبعاد للكرة الأرضية] ... حيث يتواجد المكعب في الأبعاد الثلاثة، فله طول وعرض وارتفاع وبالتالي حجم.
فكِّر في بالونٍ ثنائي الأبعاد يُنفخ ويتزايد فيه بعدا ثالثا، وتخيّل تضخمٍ ثلاثي الأبعاد يحدث في الفضاء الذي يمكننا رؤيته. يقترح هذا المنظور أنه من الممكن حَنْيُ الفضاء ثلاثي الأبعاد للكرة الأرضية وطويُه أو لفه إلى ثنائي الأبعاد بنفس الطريقة التي يلتف بها سطح خريطة للكرة الأرضية ثنائي الأبعاد. مصداقا لقوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [من سورة الأنبياء، الآية:104]. لتقريب الصورة أكثر من ذهنك تخيل معي بالون منفوخ بالهواء على شكل مجسم يمثل الكرة الأرضية، فإذا تم افراغه من الهواء فسيصير شكل البالون مستويا كالبساط فيمكن لفه كالسيجارة بسهولة.   
بجانب الأبعاد الثلاثة السابقة هناك، البعد الرابع الزمان (ونحن على دراية بذلك، في الغالب) حيث يحكم صفات المادة المعروفة كلها في أي نقطة زمنية معينة.  
ولكي نفهم مفهوم البعد الرابع نتخيل عندما نريد معرفة إحداثيات أو مكان طائر يطير في السماء فسوف نحدد مكانة عن طريق الراصد ” الشخص ” فسوف يقول ها هو الطول أو البعد “س” والعرض “ص” والارتفاع “ع” وعندما ترى الطائر لكي تتأكد من الإحداثيات هل سوف تراه كما كان عند أخذ الإحداثيات ؟!! بالطبع لا لأن اللحظة التي تمت فيها أخذ الإحداثيات الأولى كانت في زمن مختلف عن المرة الثانية التي شاهدت فيها الطائر وهكذا تختلف الإحداثيات من لحظة إلى لحظة.
ولتحديد مكان هذا الطائر يجب القول أن البعد “س” والعرض ”ص” والارتفاع “ع” في اللحظة ” ز” ألا وهو هذا هو البعد الرابع ” الوقت ” أو الزمن ليربط بين الزمان والمكان ونستطيع أن نقول علية الزمكان (الزمان – مكان).
وظهر هذا البعد الذي تطرق إليه آينشتاين في نظريته النسبية لتحدد مكان جسم ما في الفضاء الشاسع بطريقة أكثر تحديداً بالاعتماد على عنصر الزمان بدلاً من الاعتماد على الثلاثة محاور للمكان فقط، وقال اينشتاين لا يمكن توصيف أي حدث في الكون بدون إضافة بعد رابع.
   وتجدر الإشارة إلى أن الكندي سبق اينشتاين إلى نظرية الزمكان فالزمان والمكان متلازمان متوازيان متناهيان حادثان:
   إن الكندي يؤكد أن لا زمان إلا بحركة، ولا حركة إلا بجرم، فالجرم والزمان محدثان معا، وإذا كان العالم متناهٍ فإن الأغراض المحمولة عليه مثل الحركة والزمان كلها متناهية.
   ويمكن صياغة هذه المعادلة على النحو الآتي:
- كل جسم لا بد له من شكل، ولا يمكن أن يكون الشكل بلا حدود، وما دام له حدود فهو متناهياً.
- العالم متحرك حركة كروية، وما دام متحركاً فحركته في زمان، لأن الزمان عدد الحركة بحسب المتقدم والمتأخر.
- إذا كانت هناك حركة كان هناك زمان، وإذا لم تكن هناك حركة لم يكن هناك زمان، والحركة إنما هي حركة الجرم، فإن كان الجرم كانت حركة، وان لم يكن جرم لم يكن حركة، ومن ثم الجرم والحركة والزمان توجد معاً.
- إذاً العالم والحركة عند الكندي متناهية وحادثة، فلابد من أن يكون لحدوثها علة، وهذه العلة هي الله تبارك وتعالى.
   إن القول بحدوث العالم يرتبط تماماً بالتدليل على وجود الخالق. أي أنّ العالم إذا كان حادثاً، فإنّ هذا الحادث لا بد له من علة أحدثته وأظهرته إلى الوجود. وهذه العلة هي الله.
 وتعد هذه الأبعاد الأربعة الزمكانية أكثر الأبعاد فهماً وتخيلاً. ويعتقد العلماء بوجود سبعة أبعادٍ أخرى خلف تلك الأبعاد الأربعة.
وهي في اعتقادنا المراد بقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12] إذ يمكن ربط الأبعاد السبعة بالسموات السبع من حيث السمو والارتفاع في الدرجة وكذا من حيث الزيادة في سعة الأفق والاحتمالات والامكانيات والخصائص والقوة. فلو افترضنا أن الأبعاد الأربعة الزمكانية (الطول والعرض والارتفاع والزمان) من خصائص العالم الدنيوي بما فيه ثم أضفنا له بعدا خامسا فنشأة منه السماء الدنيا وبزيادة بعد سادس تنشأ عنه السماء الثانية وبزيادة بعد سابع تنشأ عنه السماء الثالثة وبزيادة بعد ثامن تنشأ عنه السماء الرابعة وبزيادة بعد تاسع تنشأ عنه السماء الخامسة وبزيادة بعد عاشر تنشأ عنه سماء السادسة وبزيادة البعد الحادي عشرة تنشأ عنه السماء السابعة.
” فهي ليست فروض فقط بل هذه الفروض جاءت نتيجة التناقضات التي يواجهها العلماء في الربط بين النظريتين الأهم في الفيزياء وجاء البعد الخامس الذى افترضه العالم” تيودور كالوزا “ في محاولة لحل التناقض بين النظرية النسبية العامة مع نظرية ماكسويل للقوة الكهربية المغناطسية التي تتحدث عن القوى داخل الذرة … فقال ” كالوزا ” : لكى يتم حل هذا التناقض لابد من فرض بعد أخر غير محسوس " البعد الخامس" وهذا البعد تم إثباته رياضياً.
وهذه الأبعاد في اعتقادنا غي المراد بقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ [الطلاق: 12] إذ يمكن ربط الأبعاد السبعة بالسموات السبع من حيث السمو والارتفاع في الدرجة وكذا من حيث الزيادة في سعة الأفق والاحتمالات والامكانيات والخصائص والقوة. فلو افترضنا أن الأبعاد الأربعة الزمكانية (الطول والعرض والارتفاع والزمان) من خصائص العالم الدنيوي بما فيه ثم أضفنا له بعدا خامسا فنشأة منه السماء الدنيا وبزيادة بعد سادس تنشأ عنه السماء الثانية وبزيادة بعد سابع تنشأ عنه السماء الثالثة وبزيادة بعد ثامن تنشأ عنه السماء الرابعة وبزيادة بعد تاسع تنشأ عنه السماء الخامسة وبزيادة بعد عاشر تنشأ عنه سماء السادسة وبزيادة البعد الحادي عشرة تنشأ عنه السماء السابعة. 
ثم بدأوا - علماء الرياضيات - في البحث أيضاَ عن التناقضات فوجدوا أن الأرقام الرياضية العادية "1.2.3. ….." التي تصف الأشياء الكبيرة نسبياً لا تستطيع وصف العلاقات بداخل الذرة ولا يمكن دراسة العالم المتناهي في الصغر بهذه الأرقام الجزيئات والذرات ،… لذلك جاءت "الأعداد المركبة" لدراسة المعادلات داخل الذرة ودراسة ما بداخل الذرة هندسياً، لذا أصبح لدينا الأن هندستين هما هندسة الكون الكبير "هندسة ريمان" والهندسة التي نراها نستخدمها في حياتنا اليومية "هندسة إقليدس" وهذا يتنافى مع نظرية الكون الموحد بمعنى أن وجود نوعين من الهندسة ونوعين من الأرقام فهذا بمثابة ” استعمال مكيالين لقياس شيء واحد“ ومعنى هذا أن تصورنا للكون الموحد خطأ من البداية ونحن نفهم هندسة الكون بطريقة خطأ ولحل هذا التناقض هو أن نفترض أن هناك بعد سادس للكون غير منظور أو محسوس ايضاً!! .
وهذه الزيادة في الأبعاد هنا يمكن تأويلها على أنها ترقية في الخصائص المكتسبة "بصرك اليوم حديد" فهي شبيهة بالإمكانيات الجديدة المتوفرة بعد تحديث برنامج ما.
وشرح طريقة تفاعل تلك الأبعاد مع الأبعاد الأخرى أمر غاية في الصعوبة بالنسبةِ للفيزيائيين.
وتظهر احتمالية وجود عوالم موازية في البعدين الخامس والسادس. مصداقا لقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12] فبعتبار البعد الخامس يمثل السماء الدنيا  وإلى غاية البعد الحادي عشرة الذي يمثل السماء السابعة فإن كل سماء فيها أرض.
إن استطعنا النظر خلال البعد الخامس سنرى عالمًا يختلف قليلاً عن عالمنا مُّمَكّنًا أيانا من قياس أوجه التشابه والاختلاف بين العالمين.
سنرى في البعد السادس نطاقًا من الأكوان المحتملة وسنتمكن من مقارنة وتحديد موقع كل الأكوان التي بدأت بظروفٍ تشبه ظروف كوننا (الانفجار العظيم).
نظريًا إن أتقنت الذهاب للبعدين الخامس والسادس ستتمكن من السفر إلى الماضي أو الذهاب للأكوان الأخرى. فسبحان الله الذي يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكون لو كان كيف كان سيكون.
في البعد السابع سيتاح لك الدخول للأكوان التي بدأت بظروفٍ مختلفةٍ.
بينما في البعدين الخامس والسادس تكون الظروف الأولية متطابقة مع اختلاف النتائج، ففي البعد السابع يختلف كل شيءٍ من بداية الزمن.
يعطينا البعد الثامن نطاقًا آخرًا من الأكوان التي يبدأ كل منها بظروفٍ مختلفةٍ ثم يتشعب إلى لا نهايةٍ (ولذلك تدعى اللانهايات).
يمكننا في البعد التاسع مقارنة تواريخ كل الأكوان الممكنة بدءًا بكل القوانين الفيزيائية المختلفة وكل الظروف الأولية الممكنة. مصداقا لقوله تعالى: ﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ [سورة ق، الآية: 22].
 نصل في البعد العاشر إلى نقطةٍ تغطي كل ما هو محتَمَل وممكن تخيله. لا يمكننا نحن البشر تخيل ما يوجد خلف كل تلك الأبعاد جاعلاً ذلك البعد هو الحد الأقصى لما يمكننا تصوره من أبعاد. فعن النبي ، قال الله U: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. مصداق ذلك في كتاب الله: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾» (أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من رواية أبي هريرة t )
وجود تلك الأبعاد الستة الإضافية أمر ضروري في نظرية الأوتار لكي يتواجد اتساق في الطبيعة.
ثم بعد ذلك جاء العالم ” كالوزا كلاين ” وقال : لكى يتم التخلص من جميع هذه التناقضات ولكي لا يخل بفهمنا للكون لابد من ان نفترض أن هناك "11" بعدا !! وجاءت الحواسيب عالية الكفاءة لتقول إنهم (16) بعدا وليست (11).
 
خاتمة
بعد هذه الرحلة الطويلة القصيرة في عالم الأبعاد الخفية نستطيع القول أن العلماء أجمعوا على أنه هناك أبعاد إضافية غير محسوسة أثبتتها المعادلات الرياضية، ولابد من فرضها كضرورة حسابية لكى يتم حل العديد من التناقضات بين وجود نوعين من الهندسات ونوعين من الأرقام ووجود نظريتين متناقضتين ( النسبية وماكسويل )، وبدون افتراض هذه الفرضية ينهار مفهوم العلماء للكون ولكى تنسجم هذه المعادلات المتناقضة لابد من فرض هذه الفروض لكى نكون هندسة موحدة للكون بأكمله لا يوجد بها أي تناقضات وسواء كانت الابعاد الخفية "11" بعد أو "16" بعد فالعامل المشترك هو وجود أبعاد خفية غير محسوسة.
المصادر:
 
1- كيفية فهم كون ذو عشرة أبعاد إعداد: جون فؤاد  16 ديسمبر 2014 موقع أنا أصدق العلم بالتصرف رابط الموضوع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
2- ثلاثة آثار محيرة مترتبة على الكون متعدد الأبعاد 01-09-2015 موقع ناسا بالعربي رابط الموضوع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] universe
3- الأبعـاد الإحدى عشر والأبعاد الكونية :الأستاذة سحر 12-12-2012 موقع مستمرون رابط الموضوع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
4- الأبعاد الإحدى عشر سبتمبر_2012 موقع موسوعة ويكيبيديا الحرة بالعربي رابط الموضوع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://etudesislamiques.montadarabi.com
 
العلم يدعو إلى الإيمان : وقفات إيمانية مع نظرية الأبعاد الكونية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسات الإسلامية :: العلوم الشرعية :: علوم القرآن والتفسير :: التفسير العلمي للقرآن والحديث-
انتقل الى: